«بر [1] » : أسلم في خلافة أبي بكر، ثمّ قدم المدينة فأدرك أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما -، وانتقل إلى الشام فسكن حمص، وهو معدود في كبار التابعين من أهل الشام [2] ، ولأبيه نُفَيْر صحبة ورواية.
[777] (ط [3] ، ند [4] ، نع [5] : جبير بن نوفل، غير منسوب، ذكره مطيّن في الصحابة وفيه نظر [6] .
حديثه: «ما تقرّب عبد إلى الله بأفضل منه» يعني القرآن [7] صلى الله على مولانا محمد وآله.
(1) الاستيعاب (1/ 232) ، وكان الرمز بالهامش وهو غير واضح، وقد ذكر ذلك ابن سعد - أيضًا - قبله فقال: وكان جاهليًا أسلم في خلافة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -. انظر: الطبقات الكبرى (7/ 306) ، والإنابة (1/ 134) .
(2) وذكره - أيضًا - أبو داود السجستاني وأبو حاتم وابن حبان وغيرهم في ثقات التابعين. انظر: سؤالات الآجري ص:153، والجرح والتعديل (2/ 512) ، والثقات (4/ 111) .
(3) المعجم الكبير للطبراني (2/ 146) .
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 312) .
(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 524) .
(6) وذكره علاء الدين مغلطاي في الإنابة (1/ 135) .
(7) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب فضائل القرآن - باب حدثنا أحمد بن منيع (5/ 162) ح 2911، والإمام أحمد في المسند (5/ 268) ، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 146) ح 1614، كلهم من طريق ليث بن أبي سليم، عن عيسى، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نوفل به، ووقع في سنن الترمذي نفير بدل نوفل، قال الترمذي: وهو مرسل، وقال الهيثمي في المجمع (2/ 250) : وفيه ليث بن أبي سليم وفيه كلام.