وقال ابن إسحاق [1] : كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.
أسلم جبير يوم الفتح، وقيل: عام خيبر، توفي سنة سبع، وقيل: ثمان [2] ، وقيل: تسع وخمسين [3] في خلافة معاوية - رضي الله عنه -، وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم [4] ، وممن حسن إسلامه منهم، ويقال: إن أوّل من لبس طيلسانًا [5] بالمدينة جبير بن مطعم - رضي الله عنه -.
[776] (ند [6] ، نع [7] ، بر [8] : جبير بن نفير [9] الحضرميّ، يكنّى أبا عبد الرحمن، أسلم في حياة النبي/(ل 33/ب) عليه الصلاة والسلام، وهو باليمن، ولم يره.
(1) انظر: السيرة النبوية (1/ 11 - 12) ، قال ابن إسحاق: وحدثني به يعقوب بن عتبة، عن شيخ من الأنصار من بني زريق، وأخرجه البغوي من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق به. انظر: معجم الصحابة له (1/ 516) ح 345.
(2) وهو قول المدائني. انظر: تهذيب الكمال (4/ 508) .
(3) وهو قول خليفة والهيثم بن عدي. انظر: تاريخ خليفة ص:171.
(4) ذكره الحسن بن محمد الصاغاني في المؤلفة قلوبهم، وقال ابن إسحاق: حدثنا عبد الله بن أبي بكر وغيره، قالوا: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم، فأعطى جبير بن مطعم مائة من الإبل. اهـ، ولم أجده في المطبوع من السيرة النبوية، وانظر: نقعة الصديان ص:177، والسير (3/ 97) .
(5) الطيلسان - بفتح اللام - واحد الطيالسة، والعامة تقول: الطيلسان - بكسر اللام -، وهي ضرب من الأوشحة يلبس على الكتف، أو يحيط بالبدن، خال عن التفصيل والخياطة، أو ما يعرف في العامية المصرية بالشال. انظر: لسان العرب (3/ 944) مادة طلس، والمعجم الوسيط (2/ 561) .
(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 311) .
(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 525) .
(8) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 232) .
(9) نفير - بالنون والفاء مصغرًا - الإصابة (1/ 259) .