جُمَح [1] بن عمرو بن هُصَيص [2] بن كعب بن لؤيّ أبو القاسم، ويقال: أبو إبراهيم [3] الجمحيّ هو أوّل من سمّي بمحمّد في الإسلام [4] .
أمّه فاطمة بنت المجلّل [5] [6] بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ودّ بن [نصر بن مالك] [7] بن حِسل [8] بن عامر ابن لؤيّ، هاجر به أبواه إلى أرض الحبشة [9] ، و] قيل إنّه ولد بها، وقيل في السفينة [10] خرجت به أمّه وهي مُتِمّ [11] .توفي سنة
(1) جمح ـ بضمّ أوّله، وفتح الميم تليها حاء مهملة ـ توضيح المشتبه (2/ 418) .
(2) هصيص ـ بضم الهاء وبصادين مهملتين الأولى مفتوحة ـ تهذيب الأسماء واللغات (2/ 139) .
(3) قال الحافظ ابن حجر: وجزم ابن سعد بأن كنيته أبو إبراهيم. الإصابة (3/ 372) ، ولم أقف عليه في المطبوع من الطبقات الكبرى.
(4) انظر: المحبّر ص:351 - 352، وقال الإمام الذهبي: وأما محمد بن مسلمة الأنصاريّ فسميّ محمدًا قبل المبعث. السير (3/ 436) .
(5) ستأتي ترجمتها في باب النساء من هذا الكتاب.
(6) المجلّل ـ بضم أوله، وفتح الجيم واللام المشدّدة تليها لام أخرى ـ توضيح المشتبه (8/ 58) .
(7) مابين المعقوفتين مطموس في المخطوط، والمثبت من مصادر الترجمة.
(8) حسل ـ بمهملتين، الأولى مكسورة، والسين ساكنة ـ توضيح المشتبه (3/ 424) .
(9) ذكرهم ابن اسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب. انظر السيرة النبوية (1/ 327) .
(10) كلمة السفينة وردت مكررة في المخطوط والأولى غير واضحة، وقال الحافظ ابن حجر: والذي اشتهر أنّه ولد بأرض الحبشة محمول على المجاز لأنّه ولد قبل أن يصلوا إليها. الإصابة (3/ 372) .
(11) متمّ: يقال: امرأة متمّ للحامل إذا شارفت الوضع أي مقاربة للولادة. انظر النهاية في غريب الحديث (1/ 197) ، ومجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار (1/ 271 - 272) .