[772] (مو [1] : جبير أبو خوات [2] إن صحّ، ذكره أبو عثمان السرّاج حدّث زيد بن أسلم، عن خَوَّات بن جبير، عن أبيه قال: خرجت مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فخرجت من خبائي، فإذا أنا بنسوة حوالي، فرجعت فلبست حلّة لي ... الحديث، وفيه قلت: يا رسول الله، بعير لي شرد [3] ... الحديث معروف بخوّات ليس لأبيه فيه ذكر [4] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 311) ، والتجريد للذهبي (1/ 78) .
(2) خوات - بفتح الخاء المعجمة، وآخره مثناة فوق - توضيح المشتبه (2/ 499) .
(3) الحديث أخرج السراج في الأفراد - كما في أسد الغابة (1/ 311) ، والإصابة (1/ 366) - من طريق أبي بكر محمد بن يزيد عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن زيد بن أسلم به.
قال أبو موسى: ورواه أحمد بن عصام والجراح بن مخلد، عن وهب بن جرير به فقال: عن خوات قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل: عن أبيه وهو الصحيح، وقال الحافظان؛ الذهبي وابن حجر - أيضًا: وهو الصواب. انظر: التجريد (1/ 78) ، والإصابة (1/ 66) .
(4) وقد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4/ 203) ح 4146، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (8/ 349) ، من طريق الجراح بن مخلد، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن زيد بن أسلم عن خوات به مثل ما قاله أبو موسى. قال الهيثمي في المجمع (9/ 401) : رواه الطبراني في الكبير من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير الجراح بن مخلد وهو ثقة، لكن قال المزي في تهذيب الكمال (8/ 348) : زيد بن أسلم لم يدرك خوات بن جبير. اهـ، فيكون الإسناد على ذلك منقطعًا، والله أعلم.