[770] (بر [1] ، مو [2] : جبير بن الحويرث، ذكره ابن شاهين وغيره، وقال محمد بن سعد [3] : جبير بن الحويرث بن نفيل [4] بن عبد بن قصيّ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه، ولم يرو عنه شيئًا، وروى عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - روى عنه سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع [5] ، في صحبته نظر [6] .
(1) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 232) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 309) .
(3) لم أجده في المطبوع من الطبقات الكبرى له.
(4) هكذا في المخطوط، وفي مصادر الترجمة: نقيد - بالقاف وآخره دال مهملة -. انظر: الإنابة (1/ 132) .
(5) هكذا وقع هذا الاسم في المخطوط، وهو مقلوب، صوابه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، وهو ثقة من الثالثة. انظر: تهذيب الكمال (17/ 480 - 482) مع التعليق عليه، والتقريب ص:341.
(6) قاله أبو عمر، وذكره - أيضًا - ابن حبان في التابعين والصغاني والعلائي في المختلف في صحبتهم، وقال العلائي: وأما مصعب وابن أخيه الزبير - وهما أعلم الناس بنسب قريش - فلم يذكرا للحويرث ولدًا وكذا ابن الكلبي فمن بعد فينظر.
وأما ابن حجر فقال بعد ذكره شهود ابن الحويرث اليرموك: ومن يكون يوم اليرموك رجلًا، يكون يوم الفتح مميزًا فلا مانع من عدّه في الصحابة وإن لم يرو شيئًا، والله أعلم. انظر: الثقات (4/ 112) ، وجمهرة ابن الكلبي ص:68، ونقعة الصديان ص:42، والإنابة (1/ 132 - 133) ، والإصابة (1/ 225) .