فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1543

، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني، قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن المُثْلَة» [1] .

اختلف على سماك في إسناده ومتنه [2] .

[691] [3] ، ند [4] ، نع [5] ، بر [6] : ثعلبة بن عمرو بن عبيد [7] بن مِحْصن [8] بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، شهد بدرًا [9] والمشاهد كلّها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال الواقدي [10] : توفي في خلافة عثمان - رضي الله عنه - بالمدينة. وقال عبد الله بن محمد الأنصاري [11] : لم يدرك عثمان [12] ، قتل يوم الجسر في خلافة عمر [13] - رضي الله عنه -.

(1) الحديث إسناده لم أقف على كثير من رجاله.

وقد أخرجه أبو محمد العسّال - كما في الإصابة (1/ 210) - وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 279) من طريق أبي موسى المديني، كلاهما من طريق الحجاج بن أرطأة، عن سماك بن حرب به، في النهي عن المثلة، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 83) ح 1372، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 256) ح 1356 كلاهما من طريق زهير بن معاوية، عن سماك بن حرب عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن النهبة لا تحل» . قال الحافظ ابن حجر: وبنو ليث من بني كنانة، فالنسب واحد والراوي واحد، فإما أن يكون حجاج وهم في اسم أبيه، أو يكون العلاء اسم أحد آبائه، وقد تقدّم ثعلبة بن الحكم على الصواب في القسم الأول. والله أعلم. الإصابة (1/ 210) .

(2) انظر ذلك الخلاف والجواب عنه في الحاشية السابقة.

(3) المعجم الكبير للطبراني (2/ 88) .

(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 279) .

(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 273) .

(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 199) .

(7) قال ابن الأثير: زاد أبو عمر في نسبه عبيدًا، وخالفه ابن الكلبي وغيره فلم يذكره. أسد الغابة (1/ 279) ، والتجريد (1/ 68) .

(8) محصن - بمكسورة، وسكون حاء مهملة، وفتح صاد مهملة - المغني ص 224.

(9) ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا. انظر: السيرة النبوية (1/ 703) .

(10) انظر: مغازي الواقدي.

(11) هو المعروف بابن القداح. انظر: تاريخ بغداد (10/ 62) ولسان الميزان (3/ 394) .

(12) أي لم يدرك خلافته وبهذا يتعقب الواقدي.

(13) أخرج الطبراني في المعجم الكبير (2/ 88) ح 1396 من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من قتل يوم الجسر سنة خمس عشرة ثعلبة بن عمرو بن محصن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت