فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1543

وروى - أيضًا: «البذاذة [1] من الإيمان» [2] .

[688] (ند [3] ، نع [4] ، طل [5] : ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري، أحد خدم النبي عليه السلام، روى عنه جابر بن عبد الله، له حديث طويل رأى امرأة تغتسل فكرّر النظر، ثم راجع الأمر وهرب(بقدميه) [6] في الجبال [7] . حديث طويل غريب [8] .

(1) البذاذة: هي رثاثة الهيئة، يقال: بذّ الهيئة، وباذّ الهيئة أي رث اللِّبسة، أراد التواضع في اللباس، وترك التبجّح به. النهاية (1/ 110) ، وتاج العروس (9/ 375) .

(2) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الترجل (4/ 393) ح 4161، وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد - باب من لا يؤبه له (2/ 1379) ح 4118، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 272) ح 791، والحاكم في المستدرك (1/ 9) كلهم من طرق عن أبي أمامة الحارثي به، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 341.

(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 287) .

(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 276) .

(5) كتاب الاستدراك للطليطلي (ل 4/ب) . .

(6) غير واضح في المخطوط.

(7) الحديث أخرجه ابن شاهين - كما في الإصابة (1/ 200) - وابن مندة - كما في أسد الغابة (1/ 278) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 276) ح 1381 كلهم من جهة سليم بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر حديثًا طويلًا.

(8) وقال ابن حجر: منصور فيه ضعف - وقد تفرّد به - وشيخه أضعف منه، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} كان قبل الهجرة بلا خلاف. اهـ

والحديث في ذلك صحيح، وهذه القصة كانت بعد الهجرة، فلا يجتمعان، وقال الذهبي في ترجمته جاء في حديث شبه الموضوع. انظر: أسد الغابة (1/ 278) ، والتجريد (1/ 68) ، والإصابة (1/ 200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت