(ط [1] ، ند [2] ، نع [3] : ثعلبة بن عبد الله الأنصاري، وقيل: أبو عبد الله [4] ، روى عنه عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب [5] ، وابنه عبد الله مختلف في حديثه [6] .
رُوي له: «أيما / (ل 30/أ) امرئ اقتطع من امرئ بيمين كاذبة ... » [7] الحديث.
(1) المعجم الكبير للطبراني (2/ 85) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 277) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 258) .
(4) أبو الخطاب المدني الأنصاري، ثقة عالم، من الثالثة، مات في خلافة هشام. التقريب ص 344.
هكذا وقع في المخطوط، عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وفي أسد الغابة (1/ 277) : عبد الرحمن بن كعب، وقد سبق التعريف به - أيضًا - وهو عمّ عبد الرحمن هذا، والله أعلم.
(5) قال ابن الأثير: وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل، وهو ابن سهيل، وهو إياس بن ثعلبة أبو أمامة، ولو لا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله، وأضفنا ما فيه إلى ما تقدم من تراجمه ... فالجميع واحد. أسد الغابة (1/ 277 - 278) .
وقال الحافظ ابن حجر: وحكى أبو أحمد الحاكم أن الحسين بن محمد قال: إن ثعلبة هذا هو أبو أمامة الحارثي، لكن المعروف أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة، وقد جزم بأنه غيره البغوي وابن أبي حاتم وغير واحد ممن ألّف في الصحابة ... فيحتمل أن يكون غيره، هكذا قال: ولكن يظهر أن الراجح فيه ما قاله ابن الأثير، ويدعم ذلك أن أبا عمر لما حكى الأقوال الواردة في اسمه قال: ولا يصح فيه غير إياس بن ثعلبة. والله أعلم. انظر: الاستيعاب (4/ 3) ، والإصابة (1/ 201 - 202) .
(6) هو من كلام أبي نعيم؛ فقد قال: اختلف على عبد الرحمن بن كعب في هذا الحديث - أي حديث «أيما امرئ اقتطع من امرئ بيمين كاذبة» الآتي تخريجه - ذكرت بعض اختلافه فيما تقدّم في ترجمة حديث إياس بن ثعلبة أبي أمامة الحارثي 1 هـ، هكذا قال، ولكنه في ترجمة إياس بن ثعلبة لم يخرج الحديث من طريق عبد الرحمن بن كعب أصلًا، وإنما أخرجه من طريق عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة، وهو حديث صحيح كما سيأتي في تخريجه. انظر: معرفة الصحابة (2/ 111 - 114،322 - 324،258 - 3/ 298 - 259) .
(7) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان - باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار (1/ 122) ح 218 من طريق معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة به.