فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1543

أحدهما: أن الصلاة كانت المغرب , والمشهور العتمة.

والثاني: أنه قال: وقيل: إنه حرام بن ملحان , وإنما هو حرام بن أبي كعب , وقد ذكرته فيما تقدّم , والله أعلم بالصواب.

20 -وكان - رحمه الله تعالى - يتصف في تعقباته على من سبقه بالأسلوب المهذّب والأدب الرفيع والخلق الجمّ , ومن أمثلة ذلك قوله في ترجمة حجر العدوي: رحم الله أبا موسى , كيف وقع له هذا السهو الذي لا خفاء به , من حيث إنه أخرج العدوي في الصحابة وهو تابعي؟ ثمّ أتبع هذا السهو بأن قال: ذكره الترمذي , والترمذي - رحمه الله - إنما أخرجه عن حجر , عن علي , ولكن الجواد قد يعثر عفا الله عنّا وعنه , وعن جميع المسلمين.

21 -ويعتني - أيضًا - ببيان الأسماء المبهمة والمهملة في الترجمة مثل قوله في ترجمة خالد بن حكيم بن حزام: وأبو نجيح المذكور في الحديث اسمه يسار , وهو ثقفيّ مكيّ , وهو والد عبد الله بن أبي نجيح , وعبد الله يكنّى بأبي يسار, والله أعلم.

22 -وقد اعتنى كثيرًا في الحصة المحقّقة بذكر أسانيد الطبراني وابن مندة وأبي نعيم , ويكتفي بذكر إسناد أحدهم إذا اجتمعوا في ترجمة واحدة , والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت