إذا كان بعسفان [1] لقيه بسر بن سفيان فقا ل: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعت بمسيرك، فخرجت معها العُوذ المطافيل [2] ... الحديث [3] .
(1) عسفان - بضم العين، وسكون السين المهملتين، وفاء وألف وآخره نون - بلد على مسافة ثمانين كيلًا من مكة شمالًا على طريق المدينة .... المعالم الأثيرة ص 192.
(2) العوذ المطافيل؛ يريد النساء والصبيان، والعوذ في الأصل جمع عائذ، وهي الناقة إذا وضعت، وبعد ما تضع أيامًا حتى يقوى ولدها، والمطافيل جمع مطفل، وهي الناقة التي معها ولدها، النهاية 3/ 318 وأسد الغابة 1/ 210.
(3) الحديث أخرجه ابن إسحاق في السيرة النبوية 3/ 308 - 309 قال: حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم - رضي الله عنهما - به، ومن طريقة أخرجه الإمام أحمد في المسند 4/ 323، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 133 ح 7 120 وإسناده حسن، فقد صرّح فيه ابن إسحاق بالسماع، وهو في صحيح البخاري مع الفتح 5/ 329 من طريق معمر، عن الزهري، ولكن لم يسم فيه بسرًا. انظر الإصابة 1/ 149.