[462] (مو [1] بريدة بن سفيان الأسلَمِيّ، ذكره عبدان في الصحابة حديثه ان رسول الله [2] - صلى الله عليه وسلم - بعث عاصم بن عديّ [3] وخبيب بن عديّ وأصحابهما إلى جماعة من بني لَحْيَان [4] بالرجيع [5] ، فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم عهدًا إلا عاصمًا فإنه أبى، وقال: لا أقبل اليوم عهدًا من مشرك ... الحديث.
هكذا أورده [6] ، والمحفوظ عن الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - [7] - وبريدة بن سفيان ليس من الصحابة، ولا هو أيضًا بذاك في الرواية [8] إلا أن يكون هذا غير ذاك يريد من الأفراد [9] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 204، والتجريد للذهبي 1/ 47.
(2) كتب في المخطوط: (النبي) ثم ضرب عليه بخط، وكتب مقابله في الحاشية: رسول الله.
(3) قال ابن الأثير: هكذا ذكر عاصم بن عديّ، وهو خطأ، وإنما هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وأما عاصم بن عديّ فمن بني العجلان، وهو أيضًا أنصاري، وتوفي سنة خمس وأربعين ولم يقتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، اسد الغابة 1/ 205 وانظر - أيضًا - الإنابة 1/ 109 والإصابة 1/ 179.
(4) لحيان - بفتح اللام وكسرها، وسكون الحاء المهملة، وفتح المثناة تحت المخففة، تليها ألف، ثم نون - توضيح المشتبه 7/ 360.
(5) الرجيع هو الموضع الذي غدرت فيه عضل والقارة بسبعة النفر الذين بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معهم، وهو ما يعرف اليوم باسم «الوطية» يقع شمال مكة على مسافة سبعين كيلًا، ويقع في شرق عسفان يسار الخارج من عسفان إلى مكة، المعالم الأثيرة ص 125.
(6) هذا من كلام أبي موسى المديني.
(7) وقد سبق تخريجه في ترجمة محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح.
(8) قال الحافظ ابن حجر: هو تابعي مشهور مضعف عندهم، وذكره عبدان لحديث أرسله ووهم فيه أيضًا في بعض الأسماء ... وقال في التقريب: وليس بالقوي وفيه رفض من السادسة.
انظر الإصابة 1/ 179 والتقريب ص 121.
(9) وقال علاء الدين مغلطاي: لم أر من سمّي بريدة وأبوه سفيان غير واحد ونسبوه أسلميًا، فتعيّن أن يكون هو المتكلم فيه. الإنابة 1/ 109.