فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1543

سلمة أنه أوّل من بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة [1] ، توفيّ في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] هو أوّل [3] من استقبل القبلة، وأوّل من أوصى بثلث ماله [4] .

[461] [5] ، ند [6] ، نع [7] ، بر [8] ، كن [9] بريدة [10] بن الحصيب [11] بن عبد الله المازني، ذكرته في الأفراد [12] ، وحقّه أن يكون ها هنا، فلينقل إن شاء الله - تعالى - في التبييض.

(1) أخرجه ابن إسحاق وقال: حدثني معبد بن كعب بن مالك عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبيه كعب بن مالك - رضي الله عنه - به، ثم قال: وبنو النجار يزعمون أن أبا أمامه: أسعد بن زرارة كان أول من بايع، وبنو عبد الأشهل يقولون: بل أبو الهيثم بن التيَّهان انظر السيرة النبوية لابن هشام 1/ 447، وأخرجه من طريق ابن إسحاق الإمام أحمد في مسنده 3/ 460 والبغوي في معجم الصحابة 1/ 147 ح 155، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 69 ح 1135، و إسناده حسن فقد صرّح ابن إسحاق بالتحديث فانتفت بذلك شبهة تدليسه، قال الهيثمي في المجمع 6/ 45: رجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرّح بالسماع.

(2) أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 465 عن محمد بن عمر الواقدي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمّه، عن أبيه قال: كان موت البراء بن معرور في صفر قبل قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - بشهر، وقال البغوي في معجم الصحابة 1/ 249؛ وبلغني أن البراء بن معرور توفي قبل قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو من شهر.

(3) وقع في المخطوط: وأوّل. وهو خطأ، والتصحيح من مصادر الترجمة.

(4) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 2/ 28، ح 1184 وابو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 68 ح 1134 كلاهما من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب به.

(5) المعجم الكبير للطبراني 2/ 19.

(6) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 203.

(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم 1/ 162.

(8) الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 173.

(9) الإصابة للحافظ ابن حجر 1/ 146.

(10) وقد ذكر المصنف بريدة هكذا بدون ذكر لفظ (( باب ) ).

(11) الحصيب - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، وسكون الياء وبموحدة في آخره - انظر الإكمال 3/ 158، والمغني ص 77.

(12) والظاهر أن المصنف تبع في ذلك أبا عمر بن عبد البر فقد ذكره أيضًا في الأفراد من حرف الباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت