7 -وقال ابن الزبير: (كان من أهل الاعتناء بالرواية والتقييد والإسناد ... ضابطًا لما رواه , مقيدًا , متقنًا , عارفًا بالرجال والأسانيد , نقادًا , فاضلًا بارع الخطّ , حسن التقييد) [1] .
8 -وقال ابن عبد الملك: (كان محدّثًا , ضابطًا , متقنًا , حسن الخط, كتب الكثير , قائمًا على معرفة الرجال , مميزًا صحيح الحديث من سقيمه , مبرزًا في علومه , ديّنًا , فاضلًا) [2] .
9 -قال ابن رشيد السبتيّ: (الحافظ الرحّال) [3] .
10 -وقال الإمام الذهبي: (الإمام المحدّث المتقن الرحال ... ) [4] .
11 -وذكره ابن ناصر الدين ببيت في منظومته فقال:
ثمّ أبو موسى الرعيني عيسى ... خير له بضبطه النفيسا [5]
وشرحه بقوله: (أي: خير له بإتقانه وتحريره , وكان حافظًا متقنًا , أديبًا نبيلًا من الخيار عارفًا بالرجال , ناقدًا ذا إصابة) [6] .
12 -وقال جلال الدين السيوطيّ: (الإمام الحافظ المتقن) إلى أن قال: (وكان محدّثًا حافظًا ضابطًا , أديبًا , نبيلًا خيّرًا , مفيدًا , عالمًا بالرِّجال والأسانيد , نقادًا) [7] .
13 -وقال ابن العماد (كان حافظًا , متقنًا , أديبًا , نبيلًا) [8] .
(1) صلة الصلة (4/ 51) .
(2) الذيل والتكملة ص:496.
(3) ملء العيبة (5/ 46) .
(4) السير (23/ 22) .
(5) بديعة البيان عن موت الأعيان ص:225.
(6) التبيان لبديعة البيان (ق 144 ب) .
(7) طبقات الحفاظ ص:509.
(8) شذرات الذهب (7/ 272) .