مكانته عند العلماء:
لقد كان للحافظ أبي محمّد الرعينيّ - رحمه الله تعالى - مكانة عظيمة لدى العلماء -رحمهم الله تعالى - فقد أثنوا عليه بالجميل , ووصفوه بالحفظ والإتقان والإمامة وكثرة الترحال في طلب الحديث والعناية به.
وفيما يلي ذكر تلك الأقوال:
1 -قال الحافظ الضياء المقدسيّ: (خيّر , عالم , متيقظ , ما في طلبة زمانه مثله) [1] .
2 -وقال الزكيّ البرزاليّ: (ثقة ثبت محصّل) [2] .
3 -وقال ابن الحاجب الأمينيّ: (كان محدّثًا , حافظًا , متقنًا , أديبًا, نبيلًا , ساكنًا, وقورًا , نزهًا , وافر العقل , ثقة محتاطًا في نقله , يفتش عن المشكل) [3] .
4 -وقال ابن خميس: (كان من جلّة المحدّثين والمسندين عارفًا بطرق الرواية , ضابطًا متقنًا , متفنّنًا , وكان في نهاية من الضبط والثقة , ومعرفة الرجال , وصحّة الرواية , نفعه الله ونفع به بمنّه) [4] .
5 -وقال ابن الشعار: (كان حافظًا للقرآن , شاعرًا فاضلًا) [5] .
6 -وقال ابن الأبّار: (كان ضابطًا , متقنًا , كتب الكثير) [6] .
(1) تاريخ الإسلام (46/ 117) , وتذكرة الحفاظ (4/ 1457) .
(2) انظر: المصدرين السابقين.
(3) انظر: المصدرين السابقين.
(4) أعلام مالقة ص:329 - 330.
(5) تراجم مغربية من مصادر مشرقية ص:97.
(6) التكملة لكتاب الصلة (4/ 15) .