السلام [1] ، وعاش دهرًا [2] ، وفد مع أخيه الحارث بن قيس قاله الطبري، وليس عندنا الحارث بن قيس بن شيبان فينظر.
[428] (مو [3] أَمَد بن أَبَد الحَضْرَمي - رضي الله عنه - كان يسكن حضر موت [4] ، فأرسل إليه معاوية - رضي الله عنه - فأتي به، فلما دخل عليه أجلّه، ثمّ قال له: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد.
فقال له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: ثلاثمائة سنة وذكر حديثًا طويلًا، في آخره قال: لك حاجة؟ قال: نعم، فاردُدْ عليّ شبابي قال: لا أقدر، قال: فتنجيني من النار، وتدخلني الجنة، قال: لا أقدر، قال: فلا أرى عندك دنيا ولا آخرة، ردّني إلى بلدي، قال: فأمر به فردّ.
[429] أَنَّه [5] ، ذكره الباوردي [6] ، وأنّه المخنّث الذي وصف المرأة [7] ؛ أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان.
(1) قال الذهبي في التجريد 1/ 27: يقال: إنه وفد مع ابنه يزيد فأسلما، ثم إن أماناة ارتدّ في خلافة أبي بكر وقتل، قلت - والقائل الذهبي: فخرج عن كونه صحابيًا على كلّ حال.
(2) يقال: إنه عاش ثلاثمائة وعشرين سنة، الإصابة 1/ 63.
(3) أسد الغابة لابن الأثير 1/ 134، والتجريد 1/ 27 وقال الذهبي: استدركه أبو موسى بإسناده الثقات إلى أبي عبيدة معمربن المثني، حدثني اخي يزيد، عن سلمة بن سعيد ... فذكر حديثًا شبه لا شيء، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة 1/ 63: أخرجه أبو موسى في الذيل، وفي الإسناد إرسال ظاهر، وفي القصة نكارة ... 10 هـ
وقد ورد في تلك القصة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(4) حضر موت هو الإقليم المشهور في اليمن، ويعرف سابقًا باليمن الجنوبي، انظر المعالم الأثيرة ص 101.
(5) أنّه - بفتح الهمزة والنون المشددة وآخره هاء - انظر الإكمال 1/ 11 وتبصير المنتبه 1/ 5 وتوضيح المشتبه 1/ 139.
(6) انظر: الإصابة (1/ 75) ، وتبصير المنتبه (1/ 5) .
(7) ووقع في المخطوط: (والمرأة) ، والظاهر أن الواو مقحمة.