قال ابن مندة: قال محمد بن (إسماعيل) [1] : هو ابن صيفي، وخالفه غيره [2] ، روى عنه حميد بن عبد الرحمن.
[334] (خ [3] ، ند [4] ، ط [5] ، بر [6] ، بغ [7] ، نع [8] ، كن [9] أهبان بن صيفيّ الغفاري أبو مسلم البصري، حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «في الفتنة اتخذ سيفًا من خشب» [10] ويقال: وْهبان بن صيفي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
(1) ووقع في المخطوط مكانه (سعيد) وهو تحريف والتصحيح من أسد الغابة (1/ 160) .
(2) قال الحافظ ابن حجر وقبله مغلطاي: وزعم ابن مندة أن البخاري قال: إن أهبان بن صيفي هو أهبان بن أخت أبي ذر، والذي رأيت في التاريخ التفرقة بينهما، نعم وحدّ بينهما ابن حبان، والصواب التفرقة. التاريخ الكبير (2/ 45) ، والإصابة (1/ 133) ، والإنابة (1/ 96) .
(3) التاريخ الكبير للبخاري (2/ 45) .
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 161) .
(5) المعجم الكبير للطبراني (1/ 293) .
(6) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 64 - 65) .
(7) معجم الصحابة للبغوي (1/ 144 - 145) .
(8) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 312 - 314) .
(9) لم أجد من نص على ذكر ابن السكن له.
(10) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الفتن، باب ما جاء في اتخاذ سيف من خشب في الفتنة (4/ 425) ح 2203 وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب التثبت في الفتنة (2/ 1309) ح 3960، والإمام أحمد في مسنده (5/ 69) ، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 161) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 351) ، والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 45) ، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 58) ، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 294) ح 863 ـ ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (3/ 385) ـ وأبو نعيم في المعرفة (2/ 312) ح 932، كلهم من طرق عن عبد الله بن عبيد الديلي الحميري، عن عُدَيسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري، قالت: جاء علي بن أبي طالب إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له أبي: إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن اتخذ سيفًا من خشب فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك قالت: فتركه، ورجاله ثقات ما عدا عديسة فهي تابعية ابنة صحابي قال الحافظ ابن حجر: مقبوله من الثالثة. التقريب ص:750، وقد تابعها زهدم بن الحارث الغفاري، وقد رواه عنه ابنه يحيى عند البخاري في الأوسط (1/ 112) ، والطبراني في الكبير (1/ 295) ح 868 وابن عدي في الكامل (7/ 242) ، قال ابن عدي، ويحيى بن زهدم عامة ماله من الحديث قد ذكرته، وهو من أهل المغرب، وقد حدث عنه ابنه يحيى، وعن يحيى أحمد بن علي بن الأفطح، ومحمد بن عزيز، وغيرهما فأرجو أنه لا بأس به، فهو صالح للمتابعة، وقد حسّن حديث عديسة الترمذي فقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالله بن عبيد، وقال الشيخ ناصر: حديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده وقال مرة: حسن صحيح. انظر: صحيح سنن ابن ماجه (2/ 356) ح 3199، والسلسلة الصحيحة (3/ 368) ح 1380.