وقال الواقدي وعبد الله بن محمد عُمَارة: أنس، ونسباه كما هاهنا، شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ومات في خلافة عثمان، ولا عقب له [1] .
ط [2] : أنس بن معاذ بن أوس بن عبد عمرو، استشهد يوم الخندق.
نع: ويقال: أنيس [3] .
[257] (ند [4] ، نع [5] أنس بن معاذ الجهني الأنصاري [6] ، يعدّ في أهل المدينة، روى حديثه سهل بن معاذ بن أنس [7] عن أبيه عن جدّه، وهو: من حرس ليلة من وراء عورة المسلمين [8] . الحديث.
(1) هذا كلام أبي عمر. انظر: الاستيعاب (1/ 70) .
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 365) ح 770. من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من استشهد من الأنصار يوم الخندق أنس بن معاذ بن أوس بن عبد عمرو.
(3) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 74) : وذكره أبو الأسود عن عروة لكنه قال: أنيس بالتصغير.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 152) .
(5) معجم الصحابة للبغوي (1/ 40) .
(6) أي حليف الأنصار ذكره السندي. انظر: التعليق على مسند الإمام أحمد (24/ 375) .
(7) الجهني شاميّ نزل مصر، وثقه العجلي، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه، وذكره ـ أيضًا ـ في المجروحين فقال: منكر الحديث جدًا، فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان بن فائد، فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها أحدهما ساقطة ... ، وقال ابن عبد البر: سهل بن معاذ لين الحديث إلا أن أحاديثه حسان في الرغائب والفضائل، وقال الإمام الذهبي: ضعف، وقال الحافظ ابن حجر: لا بأس به إلا في رواية زبان عنه من الرابعة. انظر: تاريخ الثقات للعجلي ص:209، والجرح والتعديل (4/ 204) ، والثقات لابن حبان (4/ 321) ، والمجروحين (1/ 347) ، والاستيعاب (3/ 366) ، والكاشف (1/ 470) ، والتقريب ص:258.
(8) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 437) عن الحسن بن موسى الأشيب، والطبراني في المعجم الكبير (20/ 185) ح 402 من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن ابن لهيعة، عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس به، وأخرجه الإمام أحمد ـ أيضًا ـ في مسنده (3/ 447) عن يحيى بن غيلان، وأبو يعلى في مسنده ح 1490، ومن طريقه ابن عدي في الكامل (3/ 152) وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 153) من طريق محرز بن عون، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص:296 والطبراني في المعجم الكبير (20/ 185) ح (403) وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (9/ 387) ، من طريق محمد بن أبي السري، ثلاثتهم عن رشدين بن سعد عن زبان بن فائد به، وتمامه «من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله متطوعًا لا يأخذه سلطان لم ير النار بعينيه إلا تحلة القسم فإن الله تعالى يقول: {وإن منكم إلا واردها} » .
وأخرجه أيضًا ابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 153) ـ من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه، عن جدّه به، هكذا ذكره ابن الأثير معلقًا ولم يسق الإسناد بين ابن مندة وابن ثوبان، وابن ثوبان صدوق يخطئ ورمي بالقدر تغيّر بأخرة مات سنة 165 هـ، التقريب ص:337، وزبان بن فائد ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته مات سنة 155 هـ، التقريب ص:213.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 287 - 288) : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أحد إسنادي أحمد ابن لهيعة، وهو أحسن حالًا من رشدين.
وقال المنذري في الترغيب (3/ 75) : ولا بأس بإسناده في المتابعات وقال الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب: (ضعيف) اهـ. بسبب زبان بن فائد. انظر: ضعيف الترغيب والترهيب (1/ 390) ح 786.
وليس في هذه المصادر كلها ذكر لجد سهل بن معاذ بن أنس في الإسناد إلا عند ابن عساكر وابن منده، والظاهر أن ذكره في الإسناد وهم، قال ابن الأثير: أحاديث سهل بن معاذ بن أنس كلها عن أبيه حسب. اهـ أي ليس فيها قوله: عن جده، وقال الذهبي في التجريد (1/ 31) : روى حديثه حفيده سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عنه من بعض الوجوه، وإنما المعروف رواية سهل بن معاذ عن أبيه لم يجاوزه إلى جده. اهـ. انظر: أسد الغابة (1/ 153) ، وسيأتي ما يؤيدّ ذلك أيضًا من كلام ابن عساكر في تخريج حديث النهي عن اتخاذ الدواب كراسيّ ـ إن شاء الله تعالى ـ.