حرام، وكلّ مخدِّر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام، وما خمر القلب فهو حرام» [1] .
[243] (ط [2] ، ند [3] ، نع [4] ... أنس بن رافع أبو الحيسر [5] .
وقال: «نع» : أبو الحيسم [6] ، قدم [7] على النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة في فتية من بني عبد الأشهل، ذكره ابن إسحاق في المغازي [8] .
(1) الحديث أخرجه ابن مندة كما في أسد الغابة (1/ 144) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 224) كلاهما من طريق رباح بن يزيد عن النعمان بن الزبير، عن عمرو بن شراحيل الكلبي عن مكحول عن الحكم عن أنس بن حذيفة به.
وقد نص ابن مندة وأبو نعيم على أنه مرسل، أي بين الحكم وأنس.
(2) تاريخ الطبري (2/ 352 - 353) ، وقد رواه الطبري عن ابن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق به.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 145) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 225) .
(5) الحيسر ـ بفتح الحاء المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وبالسين المهملة، وآخره راء ـ ووقع في المخطوط (أبو الحسن) وكتب فوقه كذا ثم صحح في الهامش إلى أبي الحيسر، انظر: أسد الغابة (1/ 185) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 225) ، وذكره الحافظ في القسم الرابع من الإصابة (1/ 132) ووقع هناك (أبو الجيش) والظاهر أنه خطأ مطبعي بدليل أن ابن حجر قد ذكره في ترجمة إياس بن معاذ فقال: أبو الحيسر هكذا ورد في الإصابة (1/ 91) على الصواب.
(7) أي قدم أبو الحيسر في فتية من بني عبد الأشهل على قريش يلتمسون منهم الحلف عل الخزرج فأتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم إلى الإسلام فلم يسلموا إذ ذاك وانصرفوا فكانت بينهم وقعة بُعَاث .. انظر: المصادر السابقة والإصابة (1/ 132) .
(8) انظر: السيرة النبوية لابن هشام (1/ 427 - 428) .