فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1543

بن حارثة وكان أبو بكر - رضي الله عنه - لا يقدّم عليه من الأنصار أحدًا، ويقول: لا اختلاف عنده [1] .

وقالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد (يعتق) [2] عليهم فضلًا كلّهم من بني عبد الأشهل؛ سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر [3] .

توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين [4] ، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلّى عليه رضي الله عنهما.

(1) ذكره البغوي في معجم الصحابة (1/ 110) معلّقًا عن محمد بن عمر الواقدي، عن عمر بن عمران، عن عمر بن حفص، عن طلحة بن عبد الله ابن أبي بكر، قال: كان أبو بكر ... فذكره.

(2) هكذا وردت هذه الكلمة في المخطوط (يعتق) ويقال عتقت الشيء من باب ضرب سبقته، ومنه فرس عاتق إذا سبق الخيل. انظر: المصباح المنير ص:149، وفي التاريخ الكبير (2/ 47) وتاريخ دمشق (9/ 80) ، وتهذيب الكمال (3/ 249) وسير أعلام النبلاء (3/ 338) : لا يعتد وفي الإصابة (1/ 49) : يحلق منهم فضلًا.

(3) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 47) ، والحاكم في المستدرك (3/ 229) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (9/ 80) ، كلهم من طريق عبد العزيز الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

(4) قال الحافظ ابن حجر: وأرّخ البغوي وغيره وفاته سنة عشرين وهو الأصح، وقال المدائني سنة إحدى وعشرين، انظر: فتح الباري (7/ 125) ، وقال الهيثمي في المجمع (9/ 311) : رواه الطبراني عن يحيى بن بكير، وروى عن الواقدي وإسنادهما منقطع. وانظر: الإصابة (1/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت