عَقِيل في العقيق [1] ، فقضى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجرم، وهو ماء في أرض بني عامر بن صعصعة، وهو القائل [2] :
وإنِّي أخو جرم كما قد علمتم ... إذا اجتمعت [3] عند النبي المَجَامع
فإن أنتم لم تَقْنَعوا بقضائه ... فإني بما قال النبي لقانع
[178] (فت [4] أسماء بن مالك العُكْلِيّ [5] ، ذكره الباوردي في كتابه وصحّف فيه ابن فتحون، فقال فيه: الكَعْبِي [6] ولم يأت بشيء.
(1) والعقيق ماء لنبي جرم في أرض بني عامر بن صعصعة ـ كما ذكره المصنف ـ تخاصموا فيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقضى به لبني جرم. انظر: معجم البلدان (1/ 283) ، (4/ 157) ، والمعالم الأثيرة ص:199.
(2) هكذا نسب الحافظ ابن عبد البر والمصنف والحافظ ابن حجر البيتين إلى أسماء بن رياب الجرمي، ونسبهما ابن الكلبي وياقوت الحموي إلى معاوية بن عبد العزى الجرمي، أسند الأزدي في كتاب الترخيص له ـ كما في الإصابة (3/ 432) ـ إلى أبي بكر بن دريد بسند له إلى الكلبي عن أبي بشر الجرمي عن أشياخه أن بني عقيل وبني جرم وبني جعدة اختصموا في ماء فقضى به النبي - صلى الله عليه وسلم - لبني جرم فقال شاعر منهم يقال له معاوية بن أبي ربيعة الجرمي: وإني أخو جرم ... الخ. والله أعلم.
(3) هكذا وردت في الاستيعاب، والإصابة (1/ 40) وفي معجم البلدان والمعالم: إذا جُمعت، ويصح وزن البيت بهما معًا، والمعنى واحد.
(4) انظر: الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 40) .
(5) العكلي ـ بضم العين المهملة، وسكون الكاف، وكسر اللام ـ نسبة إلى عكل، وهو بطن من تميم، قال ابن الأثير: هكذا قال السمعاني: إن عكلا بطن من تميم، وليس بصحيح وإنما عكل، اسم أمة لامرأة من حمير يقال لها بنت ذي اللحية فتزوجها عوف بن قيس بن وائل ... فولدت له جشمًا وسعدًا وعليًا، ثم هلكت الحميرية فحضنت عكل ولدها، فغلبت ونسبوا إليها. وعكل من جملة الرّباب الذين تحالفوا على بني تميم. انظر: الأنساب (4/ 223) ، واللباب (2/ 352) .
(6) هكذا ورد مصحفًا ـ أيضًا ـ في الإصابة (1/ 40) لكن قال الحافظ في آخر الترجمة: قال ابن حبان: أسماء بن مالك العكلي له صحبة روى عنه البصريون، وهو كذلك في الثقات (3/ 18) ، كما ذكر الحافظ.