فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1543

ترجمة أبيه، كان يُدْعى الحبّ بن الحبّ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اختلف في كنيته، فقيل: أبو محمد [1] ، وقيل: أبو زيد وقيل: أبو يزيد، وقيل: أبو خارجة [2] ، كان أبوه ممن أنعم الله عليه بالإسلام، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بالعتق [3] .

(1) وقد اتفق من ترجم له على التصدير بـ «أبي محمد» على غيرها مما ورد في كنيته ما عدا ابن حبان في الثقات (3/ 2) فقد صدر بأبي زيد، واقتصر ابن سعد على ذكر أبي محمد، ولم يذكر الخلاف الوارد في كنيته. انظر: الطبقات الكبرى (4/ 45) والاستيعاب (1/ 57) ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 113) ، والإصابة (1/ 31) .

(2) هكذا ورد في جميع مصادر الترجمة (أبو خارجة) ما عدا تهذيب الكمال للمزي (2/ 338) فوقع فيه (أبو حارثة) .

(3) وقد أخرج الترمذي في جامعه، كتاب المناقب - باب مناقب أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - (5/ 635) ح 3817، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 158) ح 369، والحاكم في المستدرك (3/ 195) في تفسير سورة الأحزاب كلهم من طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه، أخبرني أسامة بن زيد قال: كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء عليّ والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، علي والعباس يستأذنان، فقال: «أتدري ما جاء بهما؟» قلت: لا أدري، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لكني أدري» فأذن لهما فدخلا، فقالا: يا رسول الله، جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال: «فاطمة بنت محمد» فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك، قال: «أحب أهلي إليّ من قد أنعم الله عليه، وأنعمت عليه أسامة بن زيد» قالا: ثم من؟ قال: «ثم علي بن أبي طالب» قال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم؟ قال: «لأن عليًا قد سبقك بالهجرة» ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وعمر بن أبي سلمة فيه كلام لكن مثله يحسن له كما لا يخفى قال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث: ولعمر بن أبي سلمة غير ما ذكرت أحاديث، وهذه الأحاديث التي أمليتها عن أبي عوانة وهشيم وسعد بن إبراهيم من رواية منصور والثوري عنه كل هذه الأحاديث لا بأس بها وعمر بن أبي سلمة متماسك الحديث لا بأس به. الكامل (5/ 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت