قلت: هذا الحديث إنما رواه [ط عن] [1] أسامة بن أخدري عن أصرم الشقري، وقد كتبه في ترجمة أصرم على الصواب [2] ، والله أعلم.
[143] (بر [3] أسامة بن خُرََيٍْم [4] ، روى عن مرة البَهْزيّ [5] ، روى عنه عبد الله بن شقيق [6] لا تصح له صحبة [7] .
[144] (الجماعة [8] ، ط [9] ، ند [10] ، نع [11] ، بر [12] ، بغ [13] ، كن [14] أسامة بن زيد بن حارثة بن شَرَاحيل [15] ، يأتي نسبه في
(1) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، واثبته حسب السياق وواقع الترجمة، والله أعلم.
(2) والأمر كما قال المصنف - رحمه الله تعالى - فقد أخرجه الطبراني في ترجمة أصرم من طريق بشر بن المفضل، عن بشير بن ميمون، عن أسامة بن أخدري، عن أصرم قال: قلت: يا رسول الله، إني اشتريت عبدًا، فادع الله له بالبركة وسمّه ... الحديث.
فالرواية الأولى مؤننة وتحتمل أن يكون أسامة بن أخدري قد شهد القصة أو أنه رواها عن أصرم فعلى الاحتمال الأول يعدّ أسامة من جملة الصحابة، ولكن الرواية الأخيرة قد بيّنت أن أسامة بن أخدري إنما روى القصة عن أصرم وعلى ذلك فلا تكون هذه الرواية مما يثبت له الصحبة، ولكن قد ذكر ابن حبان أن أسامة بن أخدري قد وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا، وقال المزي والذهبي وابن حجر: له صحبة ولم يذكروا مستندهم في ذلك، وأسامة ليس له إلا هذا الحديث الواحد، والله أعلم.
(3) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 60) .
(4) خريم - أوله خاء معجمة مضمومة، ثم راء مفتوحة، ثم ياء مثناة تحت ساكنة - وتصحف في المطبوع من الاستيعاب إلى خديم، وفي الإصابة إلى خزيم بالزاي. انظر: الإكمال (3/ 132 - 133) .
(5) هو مرة بن كعب ويقال: كعب بن مرة السُّلَمي البهزي صحابي سكن البصرة ثم الأردن مات سنة بضع وخمسين. انظر: التقريب ص:462.
(6) العقيلي ثقة فيه نصب مات سنة ثمان ومائة. انظر: التقريب ص:307.
(7) ذكره البخاري وغيره في التابعين، وقال ابن حبان في التابعين أسامة بن خريم روى عن مرة بن كعب وله صحبة ... اهـ. فالضمير في قوله: وله صحبة يعود على مرة لا على أسامة. انظر: الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 31) .
(8) تحفة الأشراف للمزي (1/ 42) .
(9) المعجم الكبير للطبراني (1/ 158) .
(10) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 75) .
(11) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 181) .
(12) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 57) .
(13) معجم الصحابة للبغوي (1/ 222) .
(14) انظر: الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 31) .
(15) وقال ابن إسحاق: زيد بن حارثة بن شرحبيل، وخالفه الناس فقالوا: شراحيل. انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 57) .