محمّد بن إسحاق، عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك [1] . [2]
[110] (طل [3] ، مو [4] أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان يكنّى أبا عزيز [5] قاله ابن شاهين [6] ، ذكره الطبري [7] .
[111] (مو [8] أبيض ذكره عبدان، وقال: أُرَاهُ من الأنصار [9] .
(1) أبو الخطاب المدني الأنصاري، ثقة من كبار التابعين ويقال: ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، مات في خلافة سليمان. التقريب ص:39.
(2) أخرجه ابن إسحاق - كما في السيرة النبوية (2/ 273) - قال: حدثني الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك فذكره إلا أنه سماه خزاعي بن أسود، وهو من أسلم حليف الخزرج.
(3) لم أجده في حرف الألف من كتاب الاستدراك للطليطلي.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 54) ، والتجريد للذهبي (1/ 3) .
(5) عزيز بفتح المهملة وزاءين. انظر: الإصابة (1/ 18) .
(6) قال ابن الأثير: قال ابن شاهين: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد عن رجاله قال: وأبو عزيز واسمه أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق وقد وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال وأخرجه أبو موسى. اهـ
قال الذهبي: هذا حديث واه. انظر: أسد الغابة (1/ 54) ، والتجريد (1/ 3) .
(7) انظر: تاريخ الطبري
(8) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 54) ، والتجريد للذهبي (1/ 3) .
(9) قال ابن الأثير: قال أبو موسى: ذكره عبدان بن محمد المروزي، وقال: أراه من الأنصار، وقال: حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة قال: إن موسى بن الأشعث حدّثه أن الوليد حدثه أنه انطلق هو وأبيض رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل يعودانه، قال: فدخلنا المسجد، فرأينا الناس يصلون، فقلت: الحمد لله الذي جمع بالإسلام بين الأحمر والأسود، فقال أبيض: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى لا تبقى ملّة إلا لها منكم نصيب» وإسناده إلى بكر بن سوادة صحيح.