كان بوجهه حَزَازََة يعني القوباء، قد التمعت [1] أنفه، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمسح على وجهه، فلم يمسّ من ذلك اليوم وفيه أثر [2] .
[108] (ند [3] ، نع [4] ، بر [5] أبيض، كان اسمه في الجاهلية أسود فسمّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - أبيض.
نزل مصر، روى حديثه ابن لهيعة، عن بَكْر بن سَوَاده [6] ، عن سهل بن سعد [7] .
قال أبو عمر: لا أدري أهو هذا؟ يعني الذي قبله أو غيره [8] ؟.
[109] (فت [9] أبيض بن الأسود، أحد من توجّه لقتل ابن أبي الحقيق بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ذكره ابن ...(شبة) [10] من حديث
(1) كذا في المخطوط ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وفي المعجم الكبير للطبراني فنقمت، وفي الإصابة (1/ 17) : التقمت.
(2) الحديث في معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 398) ح 1022، مثل ما ساقه المصنف هنا، ولم أقف على تراجم بعض رجاله، وبعضهم مقبولون كما قال الحافظ ابن حجر، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 279) ح 812 من طريق ابن أبي عمر به، قال الهيثمي في المجمع (9/ 412) : ورجاله ثقات وثقهم ابن حبان.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 54) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 399) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 114 - 115) .
(6) بكر بن سوادة أبو ثمامة المصري ثقة فقيه مات سنة بضع وعشرين ومائة. انظر: التقريب ص:126.
(7) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (6/ 251) وأبو نعيم في المعرفة (2/ 293 ح 913) من طريق الطبراني عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد - رضي الله عنهما - قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه أسود، فسمّاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض.
وذكره الهيثمي في المجمع (8/ 55) ، وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن. اهـ .. فابن وهب أحد العبادلة الذين كانت رواياتهم عن ابن لهيعة أعدل من غيرها.
(8) والذي ورد قبله عند أبي عمر هو أبيض بن حمال السبئي، قال ابن الأثير: والصحيح أن الذي غيّر النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه غير أبيض بن حمال؛ لأن أبيض بن حمال عاد إلى مأرب من أرض اليمن، والذي غيّر النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه نزل مصر، وقد ذكرهما البخاري بترجمتين، والله أعلم. انظر: أسد الغابة (1/ 53) .
(9) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 17) .
(10) وتحرّف ما بين القوسين في المخطوط إلى (شيبة) والتصحيح من الإصابة.