فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1543

غيره [1] ؟ فما نسبه به البارودي وابن السكن مخالف لما نسبه الشيخ يعني أبا عمر والله أعلم.

[51] (ند [2] ، نع [3] ، بغ [4] محمّد بن قيس بن مَخْرَمَة القرشيّ الحجازيّ. ذكره البغوي، وقال: ذكره بعضهم في الصحابة [5] ، وذكره البارودي ـ أيضًا ـ وخرج له حديثًا فيمن مات في أحد الحرمين [6] . ويروي

(1) والصحيح أنه شخص واحد وهو محمد بن أنس بن فضالة، وأحيانًا ينسب إلى جدّه فيقال: محمد بن فضالة. قال ابن الأثير: أخرجه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم جعل الترجمة لمحمد بن فضالة، وجعلها ابن مندة وأبو عمر لمحمد بن أنس بن فضالة وهما واحد والله أعلم

وقال الحافظ ابن حجر: فرّق البغوي وابن شاهين وابن قانع وغيرهم بين محمد بن أنس بن فضالة وبين محمد بن فضالة والراجح أنهما واحد ... والله أعلم. انظر أسد الغابة (4/ 59) والإصابة (3/ 371) . وبناء على ما سبق فقد تبين أن ابن أبي حاتم قد ترجم له في الجرح والتعديل في ثلاثة موضع؛ قال في الموضع الأول (7/ 207) : محمد بن أنس الأنصاري الظفري المديني له صحبة روى عنه ابنه يونس.

وقال في الموضع الثاني (7/ 207) : محمد بن أنس بن فضالة روى عنه ابنه يونس. وقال في الموضع الثالث (8/ 55) : محمد بن فضالة الظفري روى عنه ابنه يونس، وكلّ الثلاثة شخص واحد. والله اعلم.

(2) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 82) .

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 122 - 123) .

(4) لم أجده في معجمه المطبوع، وقد نص ابن الأثير وابن حجر على ذكر البغوي له. انظر: أسد الغابة (4/ 82) والإصابة (3/ 476) .

(5) قال ابن الأثير: يعني به ابن أبي داود صاحب السنن أسد الغابة (4/ 82) .

(6) والحديث أخرجه أبو أحمد الحسن بن عبد اله العسكري ت (382 هـ) في معجمه ـ كما ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 82) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 122 ح 692) كلاهما من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن سفيان، عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من مات في أحد الحرمين بعثه الله يوم القيامة آمنا» . قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (3/ 476) : جزم البغوي وابن مندة وغيرهما بأن حديثه هذا مرسل. اهـ. وعلاوة على ذلك فإن مداره على عبد الله بن المؤمل المكيّ وهو ضعيف الحديث، وقد عدّ ابن عديّ هذا الحديث من مناكيره في الكامل (4/ 136) وقال: عامة ما يرويه الضعف عليه بيّن.

وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (2/ 123 ح 693) ـ أيضًا ـ موصولًا من طريق الفريابي عن الثوري به، فقال فيه: عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا الموصول لا يفيد المرسل شيئًا لاتحاد المخرج ولكون المرسل وهو ابن يونس أوثق من المسند وهو الفريابي والله أعلم. وعلى هذا يكون محمد بن قيس من التابعين وإدخاله في جملة الصحابة وهم، ولذلك قال الحافظ ابن حجر: يقال له رؤية، وقد وثقه أبو داود وغيره. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 122) والتقريب ص:503.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت