فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1543

[47] (ند [1] ، نع [2] محمّد بن عُمَيْر [3] بن عُطَارِد [4] في الصحابة وقالا [5] : لا تصح له صحبة [6] .

[48] [7] ، ط [8] ، ند [9] ، نع [10] ، بر [11] ، كن [12] محمّد بن أبي عَمِيرَة [13] المُزَنِيّ، له صحبة، يعدّ في الشّامِيّين. روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر [14] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 80) .

(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 104 - 105) .

(3) عمير ـ بضم أوله، وفتح الميم، تليها مثناة تحت ساكنة، ثم راء ـ انظر: توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (6/ 363) .

(4) عطارد ـ بضم عين، وكسر راء، وبانصراف ـ انظر المغني في الضبط للهندي ص:175.

(5) أي ابن مندة وأبو نعيم.

(6) وكذلك قال الذهبي في التجريد (2/ 60) : لا تعرف له صحبة. اهـ. وسبب ذكره في الصحابة حديثه الذي رواه أبو عمران الجَوْني ـ وقد أدرك غير واحد من الصحابة ـ عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه كان في نفر من أصحابه، فجاء جبريل ـ عليه السلام ـ فنكت في ظهره، فذهب إلى شجرة فيها مثل وكري الطائر، فقعد في أحدهما وأقعده في الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل ـ عليه ـ السلام ـ مغشيًا عليه، كأنه حِلْس، قال، فعرفت فضل خشيته على خشيتي، فأوحى الله إلي: أنبي عبد؟ أم نبي ملك؟ ... فأومأ إلي جبريل: أن تواضع، فقلت نبي عبد» .

أخرجه ابن المبارك في الزهد ص:73، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 104 - 105) كلاهما من طريق حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني به. وهذا الحديث من هذا الطريق قد جزم الإمام البخاري وأبو حاتم الرازي وابن حبان بأنه مرسل. انظر: التاريخ الكبير (1/ 194) ، والجرح والتعديل (8/ 40) ، والثقات (5/ 361) . ولكن متنه قد صحّ من طرق أخرى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - انظر: مسند الإمام أحمد (2/ 231) ، وصحيح ابن حبان ـ بترتيب ابن بلبان ـ (14/ 280) .

(7) تحفة الأشراف (8/ 359) .

(8) المعجم الكبير للطبراني (19/ 249) .

(9) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 81) .

(10) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 99 - 100) .

(11) الاستيعاب لابن عبد البر (3/ 347) ، وهذه الرموز غير واضحة في المخطوط.

(12) الإصابة لابن حجر (3/ 382) .

(13) عميرة ـ بفتح أوله، وكسر الميم، وسكون المثناة تحت، تليها راء مفتوحة، ثم هاء ـ انظر: أسد الغابة لابن الأثير (4/ 81) ، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين (6/ 361) .

(14) قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه (9/ 331) : قال الأزدي: تفرد جبير بن نفير بالرواية عنه ـ وجبير ثقة جليل مخضرم مات سنة ثمانين، وقيل: بعدها. التقريب ص:138 ـ وروايته عنه قد أخرجها ابن المبارك في الزهد ص:34، ومن طريقه أخرجها الإمام أحمد في مسنده (4/ 185) ، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 15) ، وابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 347) . وأخرجها ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ح 1124) ، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 81) ، والطبراني في المعجم الكبير (19/ 249) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 99 - 100) ، كلهم من طريق الوليد بن مسلم، وأخرجها البخاري في التاريخ الكبير (1/ 15) من طريق عيسى بن يونس، ثلاثتهم عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير عن محمد بن أبي عميرة - رضي الله عنه - وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو أن عبدًا خرّ على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرمًا في طاعة الله لحقره ذلك اليوم، ولودّ أنه رُدّ إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب» . وقال ابن أبي عاصم عقبه: أحسبه ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وسقطت في المطبوع من الآحاد والمثاني كلمة «أحسبه .. » واستدركت من معجم الصحابة لأبي نعيم (2/ 100) ، فقد ذكر فيه طريق ابن أبي عاصم، ومن الإصابة للحافظ ابن حجر (3/ 381) . قال الإمام الذهبي في التجريد (2/ 60) : والحديث قويّ وقال الهيثمي في المجمع (10/ 225) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (3/ 381) : وسنده قويّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت