فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 288

من بعض، ثم متى وقع علقة أو عتب في بعض ذلك، توجه على الأمراء دون الناس. [1]

وقال شمس الحق آبادي صاحب عون المعبود: الأمراء الذين أمرتهم عليكم منهم خالد بن الوليد تتركونهم بمخالفتهم وعدم متابعتهم وليس صنيعكم هذا لائقًا بشأن الأمراء. [2]

وروى الإمام أحمد وغيره عن معاذ بن جبل عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال: خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنًا على الله عز وجل من عاد مريضًا أو خرج مع جنازة أو خرج غازيًا أو دخل على إمام يريد تعزيره وتوقيره أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس. [3]

وقال صلى الله عليه وسلم: السلطان ظل الله في الأرض فمن أكرمه أكرم الله، ومن أهانه أهان الله. [4]

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي حسنه الألباني عن أبي بكرة: من أكرم سلطان الله تبارك و تعالى في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة، و من أهان سلطان الله تبارك وتعالى في الدنيا أهانه الله يوم القيامة. [5] وفي رواية للترمذي: من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله. وقال عنه حديث حسن غريب.

(1) - صحيح مسلم بشرح النووي ج 12 ص 65.

(2) - عون المعبود شرح سنن أبي داود ج 7 ص 278.

(3) - رواه أحمد والطبراني واللفظ له وأبو يعلى وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما، وقال الألباني: حديث صحيح.

(4) - رواه ابن أبي عاصم في"السنة" (99/ 2) عن سلم بن سعيد الخولاني، و قال الألباني: حديث حسن.

(5) - أخرجه أحمد والطيالسي الشطر الثاني منه قال الألباني: حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت