( فلم أرَ مثلِي طلّق اليومَ مثلها ** ولا مِثْلها في غير جرمٍ تطَلّقُ ) ( أعاتكُ لا أنْساكِ مَا هبَّتِ الصَّبَا ** وما نَاحَ قُمرِيُّ الحَمامِ المطوَّقُ ) وقال جَهْم بن خَلَف وذكرها بالنَّوح والغناء والطّوْق ودعوةِ نوح وهو قَوُلَهُ: ( وقد شاقني نَوْحُ قُمرِيةٍ ** طرُوبِِ العَشِيِّ هتوفِ الضُّحَى ) ( تَغَنَّتْ عَليهِ بلحنٍ لها ** يُهيِّج للصَّبِّ ما قدْ مَضى ) ( مطوَّقةٍ كُسِبتْ زِينةً ** بدعْوةِ نوحٍ لها إذ دَعَا ) ( فلم أرَ باكِيةً مِثلها ** تبكِّي وَدَمْعَتها لا تُرَى ) ) ( أضلّتْ فُرَيْخًا فَطَافَتْ لَهُ ** وقد عَلِقتْه حبالُ الرَّدَى ) ( فلما بدا اليأْسُ منهُ بَكَتْ ** عَليهِ وما ذا يردُّ البُكا ) ( وقد صادَهُ ضَرِمٌ مُلْحِمٌ ** خفوقُ الجَناحِ حَثِيثُ النَّجَا )