فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 3148

ولا وَرَلًا وَلاَ تَصِيدُوا لأنها بلادُ أفاعٍ وأكثرُ ما يجتلبُ أصحابُ صنعة الترياق والحواؤون الأفاعي من سجستان وذلك ) كَسْبٌ لهم وحِرْفَةٌ ومَتجرٌ ولولا كثْرَةُ قنافِذِها لما كان لهم بها قرارٌ . 4 ( أكل القنفذ للحية ) والقنفذُ لا يبالي أيّ موضع قبضَ من الأفعى وذلك أنه إن قبض على رأسها أو على قفاها فهي مأكولةٌ على أسهل الوُجوه وإن قَبضَ على وسطها أو على ذنبها جذَبَ ما قبض عليه فاستدار وتجمَّع ومنحه سائِرَ بدَنِهِ فمتى فَتَحَتْ فاها لتقبضَ على شيء منه لم تصلْ إلى جلده مع شوكِهِ النََّابت فيه والأفعى تهربُ منه وطلبهُ لها وجراءتهُ عليها على حَسَبِ هربِها منه وضعْفها عنه .

أمثال في الحية والوَرَل والضَّبِّ وأمَّا قولهم: أضل من حَيّةٍ وأَضَلُّ من وَرَلٍ وأضَلُّ من ضَبٍ ّ فأمَّا الحيّة فإنَّها لا تتَّخذ لنفسها بيتًا والذَّكَرُ لا يقيم في الموضع وإنما يقيم على بيضها بقدر ما تخرج فراخُها وتقوى على الكَسْب والتماس الطعم ثمَّ تصير الأنثى سَيَّارَةً فمتى وَجَدت جُحْرًا دخلتْ واثقةً بأنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت