وإذا قابل الجبلُ الجبلَ فهو يراهُ إذْ قام منه مقام الناظر الذي ينظر إليه .
وتقول العرب: دارُ فلانٍ تَنْظر إلى دار فلان ودُورُ بني فلان تتناظر .
وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: أنا بريءُ من كلّ مسلمٍ مع مشرك قيل: ولم يا رسول اللّه قال: لا تتراءى ناراهما .
ويقولون: إذا استقمت تلقاءَ وجهك فنظَرَ إليك الجبلُ فَخُذْ عن يمينك وقال الكميت: ( وفي ضِبْنِ حِقفٍ يَرَى حِقْفَهُ ** خَطافِ وسَرْحَةُ والأحْدَلُ ) ( جسامة الفيل ) قال أبو عثمان: خرجتُ يومَ عيدٍ فلما صِرت بعيساباذ إذَا أنا بتَلٍّ مُجَلَّلٍ بقطوع ومقطَّعات وإذا رِجالٌ جلوسٌ عليهم أسلحَتُهم