أحبّ إليهم مِن أن يَرَوْا له سَقطةً أو عَثْرَةً أو كِذْبة أو بعضَ ما يتعلَّق به مثلُهم فلولا أنّه كان أذكَرَهُم أمرًا لا يتدافعونه ولا يستطيع العدوُّ إنكارَه لِلذي يُرى من إطباق الجميع عليه لوجدوا أكبرَ المقال فهذا بابٌ يكثُر الكلام فيه وقد أَتينا عليه في كتاب الحُجَّة .
وقال: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ مثل قوله: أَلَمْ تَرَ إلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وقال: وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وهذا كلُّه ليس من رؤية )
العين لنا .
استطراد لغوي وباب آخَرُ من هذا وهو قوله: وَتَرَاهُمْ يَنْظرُونَ إلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ويقول الرجُل: رأيتُ الرجلَ قال كذا وكذا وسمعتُ اللّه قال كذا وفلانٌ يرى السّيف وفلان يرَى رأيَ أبي حنيفة وقد رأيت عَقْلَهُ حسنًا وقال ابن مُقبل: