السَّاكِنَ فيه بين أمرين: إمّا أقام فصار طُعْمًا لها وإمَّا هرَب فصار البيتُ لها ما أقامت فيه ساعةً كان ( بيض الحيات ) وقد رأيتُ بيض الحيَّات وكسرتُها لأتعرَّفَ ما فيها فإذا هو بيضٌ مستطيلٌ أكدرُ اللون أخضر وفي بعضه نَمَشٌ ولُمَعٌ فأمَّا داخلُه فلم أَرَ قَيْحًا قطُّ ولا صدِيدًا خَرَجَ من جُرحٍ فاسدٍ إلاَّ والَّذي في بيضها أسمجُ منه وأقذر ويزعمون أنها كثيرةُ البيض جدًا وأنَّ السلامة في بيضها على دون ذلك وأنَّ بيضها يكون منضَّدًا في جوفها طُولًا على غرار واحد وعلى خيط واحد وهي طويلة البطن والأرحامِ وعددُ أضلاعها عددُ أيام الشهر وكان ذلك بعض ما زاد في شدَّة بدنها .