تسألني عن الفرع وقد استُهلك الأصل ولم يزل يختلف إليه ويدافعُه حتَّى قال له ثمامة: ويلك أمجنونٌ أنت قد ذهب المالُ والسُّخرية مستورة فإن نافرْتَه فضَحْتَ نفسَك وربحتَ عداوة شيطانٍ هو واللّهِ أضَرُّ عليك من عُمَّارِ بيتِك الذي ليسَ يخرجون عنك الذبابَ والبعوض بلا كُلفة مع حقِّ الجوار قال: هم سكَّاني وجيرَاني قالوا: لو كان سمع منك أبو حكيم هذه الكلمة لكانت الخمسون دينارًا مائَةَ دينار ( شعر في أصوات الذُّباب وغنائِها ) ) ( وتسمَعُ للذِّبابِ إذا تغنَّى ** كتَغريد الحمامِ على الغُصون ) وقال آخر: ( حُوّ مسَارِبُهُ ** تَغنّى في غَياطِله ذبابُه )