فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 3148

إلاَّ أنَّ الخصيَّ من صباه يُحسِن صنعة الدّابوق ويُجِيد دُعاءَ الحمام الطوُّريِّ وما شئتَ من صغار الصناعات .

وقد زعم البصريُّون أَن حَديجًا الخصيّ خادمَ المُثنّى بن زُهَير كان يُجاري المُثَنّى في البصَر )

بالحمام وفي صحّة الفِراسة وإتقان المعرفة وجودة الرياضة وسنذكُر حالَه في باب القول في الحمام إن شاء اللّه تعالى .

هذا قولهم فيمن خُصي من الصقالبة وملوكُنا لعقول خِصيان خُراسانَ أحمد وهم قليل ولذلك لم نأتِ من أمرهم بشيءٍ مشهور وأمر مذكور . ( خصيان السند ) وأما السِّند فلم يكن فيهم أيضًا من الخِصيان إلاّ النَّفرُ الذين كان خصاهم موسى بنُ كعب وقد رأيت أنا بعضَهم وزعم لي أنَّه خَصَى أربعةً هو أحدهم ورأيتُ الخِصاء قد جذبَه إلى حبِّ الحمام وعمل التكك والهراش بالديوك وهذا شيءٌ لم يُجْرِ منه على عِرق وإنما قاده إليه قطعُ ذلك العضو .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت