فهرس الكتاب

الصفحة 2832 من 3148

( أزلُّ هليبٌ لا يزال مآبطا ** إذا ذربت أنيابه والمخالب ) وأنشد: ( تركوا جارهم تأكله ** ضبعُ الوادي وترميه الشجر ) يقول: خذلوه حتّى أكله ألأم السِّباع وأضعفها وقوله: وترميه الشَّجر يقول: حتّى صار يرميه من لا يرمي أحدًا . ( بقية الكلام في الضبع ) وقد بقي من القول في الضّبُع ما سنكتبه في باب القول في الذئب . ( الحرقوص ) وأمَّا الحرقوص فزعموا أنّه دويْبَّة أكبر من البُرغوث وأكثرُ ما ينبت له جناحان بعد حينٍ وذلك له خير .

وهذا المعنى يعتري النّمل وعند ذلك يكون هلاكه ويعتري الدَّعاميص إذا صارت فَراشًا ويعتري الجِعلان .

والحرقوص دويْبَّة عضُّها أشدُّ من عضِّ البراغيث وما أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت