( روعة جلد الحية ) ولا ثوبَ ولا جناحَ ولا سِتْرَ عنكبوتٍ إلا وَقشْرُ الحيَّةِ أحْسَنُ منه وأرقُّ وأخفُّ وَأنْعَمُ وأعجبُ صنعةً وتركيبًا .
ولذلك وصف كُثَيِّرٌ قميص ملِكٍ فشبَّهه بِسَلخ الحيَّة حيث يقول: ( إذا ما أفادَ المالَ أودَى بِفَضْلِهِ ** حقوقٌ فَكُرْهُ العاذلاتِ يوافقُه ) والسَّبِيء: السَّلْخُ والجلد قال الشاعر: وقد نصلَ الأظْفارُ وانسَبَأ الجلْدُ