( مطوّقةٌ خطْباء تصدَحَ كلما ** دنَا الصَّيفُ وانجاب الربيعَ فأنجما ) ثمّ قال بعد ذكر الطوق: ( إذا شئتُ غنَّتْنِي بأجزَاعِ بِيشَةٍ ** أو النَّخْلِ مِنْ تَثلِيثَ أو بيلملما ) ( عجبتُ لها أنَّى يكونُ غِناؤها ** فصيحًا ولم تَفْغَرْ بمنْطِقها فمَا ) ( ولم أرَ محزُونًا لهُ مِثلُ صوتِها ** ولا عَرَبيًّا شاقَهُ صوتُ أعجَما ) وقال في ذكر الطّوق وأنّ الحَمامةَ نَوّاحةٌ عبدُ اللّه بن أبي بكر وهو شهيد يوم الطائِف وهو صاحبٌ ابن صاحِب: