( إذا شئتُ غنَّتْني بِبَغدَادَ قَيْنَة ** وإن شئتُ غنَّاني الحَمَامُ المطوَّق ) ( لباسي الحسامُ أو إزارٌ مُعصفرٌ ** ودِرْعُ حديدٍ أو قميصٌ مخلَّق ) فذكر الطَّوق ووصَفها بالغِناءِ والإطراب وكذلك قال حُمَيد بن ثَور: ( وليستْ مِنَ اللائي يكونُ حديثَها ** أمَام بيوتِ الحيِّ إنّ وإنَّما ) ثمّ قال: ( وما هاج هذا الشّوقَ إلاَّ حمامةٌ ** دعَتْ ساقَ حُرٍّ تَرْحَةً وتَرَنُّما )