( حديد المخالِبِ عارِي الوَظِي ** فِ ضارٍ من الوُرْقِ فيه قنا ) ( تَرَى الطّيرَ والوحْش مِن خَوفه ** جوامزَ منه إذا ما اغتدى ) نزاع صاحب الدِّيك في الفخر بالطوق قال صاحب الديك: وأمَّا قوله: ( مطوّقَة كساها اللّه طوقًا ** ولم يخْصُصْ به طيرًا سِواهَا ) كيف لم يخصُص بالأطواق غَيْرَ الحَمام والتَّدارِجُ أحقُّ بالأطواق وأحسنُ أطواقًا منها وهي في ذُكورتها أعمّ وعلى أنّه لم يصف بالطّوق الحَمامة التي فاخرتم بها الدِّيك لأنَّ الحَمامة ليست بمطوَّقة وإنما الأطواقُ لذكورة الوارشين وأشباه الوارشين من نوائح الطّير وهواتفِها ومغنِّياتها