فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 3148

هذا حديثُ أبي الحسن وأمّا بنو مَخْزومِ فيزعُمونَ أنّ ابن أبي رَبيعة لم يَحُلَّ إزارهَ على حَرام قَطُّ وإنما كان يذهب في نسيبه إلى أخلاقِ ابن أبي عَتيق فإنَّ ابن أبي عتيقٍ كان مِن أهل الطَّهارة والعفاف وكان مَن سمعَ كلامَه توهَّم أنَّه من أجرأ الناس على فاحشة وما يُشبِه الذي يقولُ بنو مَخزومٍ مَا ذكروا عن قريش والمهاجرين فإنّهم يقولون: إنّ عمر بن عبد )

اللَّه بن أبي ربيعة إنَّما سُمِّي بعمر بن الخطاب وإنّه ولد ليلةَ ماتَ عمر فلما كان بعد ذلك ذكروا ومثلُ هذا الكلامِ لا يقالُ لمن يُوصف بالعفَّة الثابتة وصية شريح لمعلم ولده ولبُغض المُزاح في لعب الصبيان بالكِلاب واستهتارِهم بها كَتَبَ شريح إلى معلِّمِ ولَدٍ له كان يَدَع الكتَّابَ وَيَلعب بالكلاب: ( تَرَكَ الصَّلاة لأكلبٍ يَلهو بها ** طَلبَ الهِراشِ مع الغُوَاة الرُّجَّسِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت