( وليأتينَّك غاديًا بصحيفةٍ ** يَغْدُو بها كصحيفة المتلمِّسِ ) ( فإذا خَلوتَ فعَضَّه بَملاَمَةٍ ** أو عِظّْهً موعِظةَ الأديب الأكيس ) ( وإذا هممت بضرْبهِ فبِدِرَّةٍ ** وإذا ضرَبت بها ثلاثًا فاحْبِس ) ( واعلمْ بأنّك ما فعلت فإنَّه ** مَعَ مَا يُجَرِّعُني أعزُّ الأنفُس ) وهذا الشعر عندنا لأعشى بني سُليم في ابنٍ له وقد رأيتُ ابنه هذا شيخًا كبيرًا وهو يقوُل الشعر وله أحَاديثُ كثيرةٌ ُ ظريفة