وقال الشاعر في تثبيت ما قال الغلام: ( تَعدُو الذّئابُ على َ مَنْ لا كلابَ له ** وتتَّقي صَوْلَةَ الْمُسْتأْسِدِ الضارِي ) وقال الآخر: ( إنَّ الذئاب تَرى مَنْ لا كلاب له ** وتتّقي حَوْزَةَ المستثِفر الحامي ) عفّة عمر بن أبي ربيعة وابن أبي عتيق وقال محمَّد بن إبراهيم: قَدِمَتِ امرأة إلى مَكَّةَ وكانتْ ذات جمالٍ وعَفافٍ وَبَراعةٍ وشَارة فأَعجبَت ابن أبي ربيعة فأرْسَل إليها فخافت شِعْرَه فلما أرادت الطَّواف قالت لأخيها: اخْرجُ مِعي فَخَرَجَ مَعَها وعَرَضَ لها عُمر فلمَّا رأى أخاها أعْرَض عنها فأنشدت قولَ جَرير: ( تعْدُو الذِّئاب على مَنْ لا كلاب له ** وَتتَّقي حَوزَةَ المستأسِد الضَاري )