( إذا دولةٌ للقِرد جاءت فكُنْ لهُ ** وذلك من حُسن المداراة ساجدا ) ( بذاك تداريِه ويُوشِكُ بعَدَها ** تَراه إلى تُبَّانِهِ الرَّثِّ عائدا ) وأنشدني الأصمَعيُّ في معنى قول الفرزدقِ: بهِ لا بظبيٍ بالصَّريمةِ أعفرا لرجل من بني القَين: ( أقول لصالحٍ لما دهته ** بنات الدهر ويحك ما دهاكا ) ( أتيتك زائرًا فرجعت صفرًا ** كذاك تكون أوبة من أتاكا ) ( أحب لك السلامة يا ابن أمي ** وإن كنت امرأ بخلت يداكا ) ( حفاظًا للعشيرة لا بعرفٍ ** فإن العرف من به سواكا ) وقال الفرزدق: ( ألا خبِّرُوني أيُّها الناس إنَّني ** سألتُ ومن يَسْأَلْ عن العِلم يَعْلَمِ ) ( سؤالَ امرئٍ لم يُغْفِل العلمَ صدرُه ** وما العالم الواعي الأحاديثِ كالعَمي ) وقال أيضًا: ( ألم تعلموا يا آل طَوْعةَ أنما ** تَهيجُ جَليلاِت الأمور دقيقُها ) ) ( سَأُثْني على سعدٍ بما قد عَلِمْتِهِ ** وخير أحاديث الرِّجال صدوقُها )