وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارةٍ مِن سِجِّيل وقال اللّه: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ داوُد وَقَالَ يَا أَيُّها النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ .
ولم يذكر منطق البهائم والسباع والهمج والحشرات .
وقال اللّه: فَاسْأَلُوهُمْ إنْ كَانوا يَنْطِقُونَ لأنك حيثما تجد المنطقَ تجد الرُّوح والعَقل والاستطاعة .
وقالوا: الإنسان هو الحيُّ الناطقُ وقال اللّه: فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ فَقَالُوا هذا إلهُكمْ وَإله مُوسى وقال: أفَلاَ يَرَوْنَ أَنْ لاَ يَرْجِعُ إلَيْهمْ قَوْلًا ثم قال: وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الجِنِّ وَ الإنْسِ وَالطَّيْرِ ولم يذكر شيئًا من جميع الخلق وقد كان اللّه سخّر له جميعَ ذلك ثم ولم يتفقد شيئًا ممَّا سخّر له ولا دلَّ سليمانَ على مَلِكة سبأ إلاّ طائِرٌ .
وقال اللّه: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِن السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ وقال اللّه: وَإنْ منْ شَيْءٍ إلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لاَ تَفْقهُون تَسْبِيحَهُمْ فلما ذكر داود قال: وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وقال اللّه: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهم أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وقال: وَقَالُوا لِجُلودِهِمْ لِمَ شَهِدْتمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ .
وقالوا: مَنطِق الطير على التشبيه بمنطق الناس ثم قالوا بعدُ: الصَّامت والناطق ثم قالوا بعد للدار: تنطق .
وقال اللّه: يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئةٍ قَبْلَ الحسَنَةِ لَوْلاَ