فالماهر هو السَّابح الماهر وقال الأعشى: ( مِثلَ الفراتيّ إذا ما طما ** يقذِفُ بالبُوصيِّ والماهرِ ) وقال الربيع بن قَعْنب: ( وترى الماهِرَ في غَمْرتِه ** ثْل كَلْبِ الماء في يومٍ مَطِرْ )
لطعة الذئب صونعة السرفة والدبر وأمَّا قوله: ( ولطعة الذِّئب على حَسْوِهِ ** وصَنْعَة السّرْفَة والدَّبرِ ) قال: فإنّ الذِّئب يأتي الجمل الميِّت فيفضي بغمغمته فيعتمدُ على حجاج عينه فيلْحسُ عينه بلسانه حسْيًا فكأنّما قُوِّرت عينُه تقويرًا لِما أعُطيَ من قوَّة الرَّدَّة وردُّه لسانه أشدُّ مرًّا