وزعموا أنّ الفلفل لا يضرُّه الحرق ولا الغرق والطَّلق لا يصير جمرًا أبدًا قال: وكذلك المَغْرة .
فكأنّ هذا الطَّائرَ في طباعه وفي طباع ريشه مزاجٌ من طلاء النّفاطين وأظنُّ هذا من طلق وخَطْمِيٍّ ومَغْرة .
وقد رأيْت عُودًا يُؤْتى به من ناحية كِرْمان لا يحترق وكان عندنا نصرانيٌّ في عنقه صليبٌ منه وكان يقول لضعفاء الناس: هذا العود من الخشبة التي صُلب عليها المسيح والنّار لا تعمل فيها الماهر وأمّا قوله: كماهِرٍ يسبحُ في غَمْرِ