يقول: لا تلبث الحلائب حلبا حتى تهزمهم .
السّندل وأمَّا قوله: ( وطائر يسبح في جاحمٍ ** كماهِرٍ يسبحُ في غَمرِ ) فهذا طائرٌ يسمَّى سَنْدل وهو هِنْديّ يدخل في أتون النّار ويخرج ولا يحترق له ريشة .
ذكر ما لا يحترق وزعم ثُمامة أن المأمون قال: لو أخذ إنسانٌ هذا الطُّحلب الذي يكون على وجّه الماء في مناقع المياه فجفَّفه في الظلّ وألقاه في النّار لما كان يحترق .