فهرس الكتاب

الصفحة 2815 من 3148

في اللَّحم والعصب من لسان البقر في الخلى .

فأمّا عضّتُه ومصّتُه فليس يقعُ على شيء عظمًا كان أو غيره إلاّ كان له بالغًا بلا معاناةٍ من ويقال: إنّه ليس في الأرض سبعٌ يعضُّ على عظمٍ إلاّ ولَِكَسرْته صَوتٌ بين لحييه إلاّ الذئب فإنّ أسنانه توصف بأنّها تبري العظم برْي السَّيف المنعوت بأنّ ضربته من شدّة مُرورها في العظم ومن قلّة ثبات العظْم له لا يكون له صوت قال الزُّبير بن عبد المطّلب: ( ويُنْبِي نخوَةَ المحتال عَنّي ** غموضُ الصوت ضَرْبته صَمُوتُ ) ولذلك قالوا في المثل: ضربه ضربةً فكأنما أخطأه لسرعة المرِّ لأنّه لم يكن له صوت .

وقال الرَّاجز في صفة الذِّئب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت