العليا ويسمّى الإنسان إذا كان كذلك به .
ويدلُّ على أن الأعلم والبعير سواء قولُ الراجز: ( إني لمن أنكر أو توسَّما ** أخو خناثيرَ أقود الأعلما ) وقال عنترة: ( وحليل غانيةٍ تركتُ مجدَّلًا ** تمْكُو فريصتُه كشِدْق الأعْلمِ ) يريد شِدْق البعير في السعة وقال الآخر: ( كم ضربةٍ لك تحْكي فاقراسِيَةٍ ** من المصاعِب في أشداقِهِ عَلَمُ ) بعض ما قيل من الشعر في صفة الضرب والطعن مَشافِرَ قَرْحى أكلْن البَريرا وقال آخر: ( بضربٍ يُلقِحُ الضِّبْعانُ مِنْهُ ** طرُوقَته ويأتنِفُ السِّفادا ) وقال الشاعر الباهليّ: ( بضَرْبٍ كآذان الفِراء فُضولُه ** وطعَنٍ كإيزاغِ المخاضِ تَبُورُها ) )