كأنّه ضربَه بالسَّيف فعلِق عليه من اللحم كأمثال آذان الحمير .
وقال بعضُ المحدثين وهو ذو اليمينين: ( ومقْعصٍ تشْخَبُ أوداجُه ** قد بانَ عن مَنْكِبه الكاهلُ ) ( فصارَ ما بينهما هُوَّةً ** يمشي بها الرَّامحُ والنّابِلُ ) وفي صفات الطَّعنة والضَّربة أنشدني ابنُ الأعرابيّ: ( تمنَّى أبو اليقظانِ عندي هَجْمَةً ** فسهَّل مأوى ليلها بالكلاكِلِ ) ( ولا عَقْلَ عندي غيرُ طعنِ نوافذٍ ** وضربٍ كأشداق الفِصال الهوازلِ ) ( وسَبٍّ يود المرءُ لو ماتَ دُونه ** كوقْعِ الهضابِ صُدِّعَتْ بالمعاوِلِ ) وقل الآخر: وقال البعيث: ( أئن أمرعَت مِعْزى عطِيَّة وارتعتْ ** تِلاعًا من المرُّوت أحْوى جميمها )